وكلاء اللاعبين ينتفضون ضد “راديو مارس” ويطالبونه بحق الرد

البطولة 1 10 يونيو 2020

محمد أتكدار – الفريق

طلب الإتحاد الوطني للوكلاء الرياضيين بصفته هيئة وطنية، من محطة إذاعة “راديو مارس”، تمكينه من حق الرد على التصريحات التي تهجم فيها عز الدين عمارة محلل برنامج “العلماء دمارس”، يوم أمس الثلاثاء على مهنة وكلاء اللاعبين.

ووجه الإتحاد الوطني للوكلاء الرياضيين بلاغا رسميا إلى إدارة محطة “راديو مارس”، -توصل موقع “الفريق” بنسخة منه-، يستعرض فيه العديد من المغالطات التي كالها عز الدين عمارة لمهنة منظمة بقانون، حسب ما أسماه، متهما إياه بترديد عبارات مسيئة وفي عديد المرات؛ وفي جملتها :

  • الوكيل ليس مربيا و ليس أبا.. الوكلاء هم أشخاص يتبعون مصالحهم المادية يتعاملون مع اللاعبين بمنطق التاجر والزبون وهوما يبيعو بنادم “يتاجرون في البشر”.
  • يحرصون على تمتين علاقتهم مع الأندية ومسؤوليها على حساب اللاعبين على اعتبار أن مصالحهم مع الأندية وليست مع اللاعبين.
  • الوكلاء مسؤولون عن فشل اللاعبين في مسارهم الكروي لعدم الكفاءة في التعاطي مع الملف الخاص بمحطات مسار اللاعب في مساره الرياضي.
  • الوكيل لا يتوفر على ترسانة قانونية تمكنه من إدارة أعمال اللاعب وحسن تدبير عقوده مع الأندية ولا يفقه شيئا في القانون.
  • أتحدى أي وكيل على معرفة بالقانون.
  • أدعوا اللاعبين إلى عدم توقيع أية عقود مع أي من الوكلاء.

واعتبر الإتحاد الوطني للوكلاء الرياضيين في البلاغ ذاته، “أن ما صرح به الشخص المذكور عبارات حاطة بالكرامة والمروءة وبشرف السادة الوكلاء الرياضيون، والأدوار التي يقومون بها طبقا للقانون”، مشيرا إلى “أنه يدخل ضمن خانة السب والقذف كما تم تعريفه في المادة 83 الخاص بالصحافة والنشر”، مؤكدا في نفس الوقت، “على أنه يحتفظ بحقه في سلك المساطر القانونية للتعويض عن الضرر طبقا للمادة 87 من القانون 13.88، كون أن مهنة الوكيل الرياضي هي مهنة منظمة قانونا طبقا للقانون 09.30 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة”.

وأضاف المصدر ذاته، “أن الإتحاد الوطني للوكلاء الرياضيين، بصفته هيئة وطنية للوكلاء الرياضيين مؤسسة طبقا للقانون، ينتظر من محطة إذاعة “راديو مارس”، تمكينه من حق الرد خلال نفس البرنامج، وفي مساحة لا تقل عن المساحة التي تهجم فيها عز الدين عمارة، على مهنة شريفة محترمة قانونية تساهم في الرقي بكرة القدم الوطنية وتتشرف بانتمائها للعائلة الرياضية الكبيرة لهذا الوطن، حسب وصف البلاغ، وذلك في إطار حق الرد، طبقا للمادة المادة 115 وما يليها من القانون 13.88 الخاص بالصحافة والنشر، خاصة المادة 116 من نفس القانون التي تتيح للمتضرر من الأشخاص الذاتيين والطبعيين حق الرد في اليوم الموالي للمخالفة المفترضة”.

يذكر أن عز الدين عمارة سبق له وأن ظهر في إحدى حلقات برنامج “مارس أطاك” الذي تبثه نفس الإذاعة، قبل ثلاث سنوات، وهو شبه عار، بعدما قيامه بخلع قميصه داخل الأستديو، الأمر الذي خلف ردود أفعال غاضبة من قبل المتتبعين للشأن الرياضي، الذين اعتبروا هذا التصرف مسيئا للاعلام ويمس صورته.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً